Your site logo

التعجب في اللغة العربية - أدواته، صيغه، أنواعه، وأمثلة عليه

أسلوب التعجب في اللغة العربية

التعجب في اللغة العربية
التعجب في اللغة العربية - أدواته، صيغه، أنواعه، وأمثلة عليه


هذا المقال هو فرصة جيدة للتعرف على أسلوب التعجب في اللغة العربية، وكيفية استخدامه بشكل صحيح. فتابع القراءة لتعرف المزيد عن هذا الأسلوب المهم.

تعريف أسلوب التعجب

التعجب هو أسلوب من أساليب الكلام يُستخدم للتعبير عن الانفعالات والمشاعر المختلفة، مثل:
الفرح: مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"
الحزن: مثل: "ما أصعب هذه الأيام!"
الإعجاب: مثل: "ما أروع هذا الأداء!"
الاستغراب: مثل: "ما هذا الذي أراه؟!"

ومن تعريف أسلوب التعجب أيضًا بأنه:
انفعال يُحدثه في النفس أمر عظيم أو شديد.
وأسلوب التعجب يُستخدم في العديد من المواقف، مثل:
التعبير عن الفرح أو الحزن أو الإعجاب أو الاستغراب.
التعبير عن الدعاء أو التوسل.
التعبير عن التمني أو الرجاء.

إعراب أسلوب التعجب

يُعرب أسلوب التعجب بإحدى الصيغتين التاليتين:
ما أفعله: مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"
أفعل به: مثل: "أسمِع به!"
صيغة (ما أفعله)
في هذه الصيغة، تكون أدوات التعجب (ما، أَنَّى، يا) متبوعة بفعل ماضٍ مبني على الفتح، ويكون المتعجب منه منصوبًا بفتحة ظاهرة، مثل:

  • ما أجمل هذا المنظر!
  • ما أصعب هذه الأيام!
  • ما أروع هذا الأداء!

صيغة (أفعل به)
في هذه الصيغة، تكون أدوات التعجب (ما، أَنَّى، يا) متبوعة بفعل ماضٍ مبني على الفتح، ويكون حرف الجر الزائد (الباء) يلي الفعل، ثم يكون المتعجب منه مجرورًا بحرف الجر (الباء)، مثل:

  • أسمِع به!
  • أنظر به!
  • أشم به!

أحكام أسلوب التعجب

فيما يلي بعض الأحكام المتعلقة بأسلوب التعجب:

  1. لا يجوز حذف المتعجب منه، إلا إذا دل دليل على المحذوف، مثل قوله تعالى: "أسمِع بهم وأبصِر" والتقدير: "أسمع بهم وأبصرهم".
  2. لا يجوز تقديم المتعجب منه على فعل التعجب، مثل: "الصبر ما أجمل!
  3. لا يجوز الفصل بين ما التعجبية وفعل التعجب بالمتعجب منه، مثل: "ما أجمل السماء!"

أمثلة على إعراب أسلوب التعجب

فيما يلي بعض الأمثلة على إعراب أسلوب التعجب:

  • ما أجمل هذا المنظر!

إعراب:
ما: تعجبية نكرة تامة بمعنى (شيء) مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
أجمل: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
المنظر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

  • ما أصعب هذه الأيام!

إعراب:
ما: تعجبية نكرة تامة بمعنى (شيء) مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
أصعب: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
الأيام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

  • ما أروع هذا الأداء!

إعراب:
ما: تعجبية نكرة تامة بمعنى (شيء) مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
أروع: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
الأداء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

  • أسمِع به!

إعراب:
أسمِع: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
به: حرف جر زائد، مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

  • أنظر به!

إعراب:
أنظر: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
به: حرف جر زائد، مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

  • أشم به!

إعراب:
أشم: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
به: حرف جر زائد، مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

صياغة أسلوب التعجب

يُصاغ أسلوب التعجب بإحدى الصيغتين التاليتين:
ما أفعله: مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"
أفعل به: مثل: "أسمِع به!"

صيغة (ما أفعله)
في هذه الصيغة، تُبنى أداة التعجب (ما) على السكون في محل رفع مبتدأ، ثم يُتبعها فعل ماضٍ لإنشاء التعجب مبني على الفتح، ويكون المتعجب منه منصوبًا بفتحة ظاهرة، مثل:

  • ما أجمل هذا المنظر!
  • ما أصعب هذه الأيام!
  • ما أروع هذا الأداء!

مثال:

  • ما أجمل الطبيعة!
إعراب:
ما: تعجبية نكرة تامة بمعنى (شيء) مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
أجمل: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
الطبيعة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.


صيغة (أفعل به)
في هذه الصيغة، تُبنى أداة التعجب (ما) على السكون في محل رفع مبتدأ، ثم يُتبعها فعل ماضٍ لإنشاء التعجب مبني على الفتح، ثم يُتبعه حرف الجر الزائد (الباء)، ثم يُعرب المتعجب منه مجرورًا بحرف الجر (الباء)، مثل:

أسمِع به!
أنظر به!
أشم به!
مثال:
أسمِع به!
إعراب:
ما: تعجبية نكرة تامة بمعنى (شيء) مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
أسمِع: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
به: حرف جر زائد، مبني على الضم في محل نصب مفعول به.


أحكام صياغة أسلوب التعجب

فيما يلي بعض الأحكام المتعلقة بصياغة أسلوب التعجب:

  • لا يجوز حذف المتعجب منه، إلا إذا دل دليل على المحذوف، مثل قوله تعالى: "أسمِع بهم وأبصِر" والتقدير: "أسمع بهم وأبصرهم".
  • لا يجوز تقديم المتعجب منه على فعل التعجب، مثل: "الصبر ما أجمل!
  • لا يجوز الفصل بين ما التعجبية وفعل التعجب بالمتعجب منه، مثل: "ما أجمل السماء!"

أمثلة على صياغة أسلوب التعجب

فيما يلي بعض الأمثلة على صياغة أسلوب التعجب:

  1. ما أجمل هذا المنظر!
  2. ما أصعب هذه الأيام!
  3. ما أروع هذا الأداء!
  4. ما هذا الذي أراه؟!
  5. ما أحمق هذا الرجل!
  6. يا لجمال الطبيعة!
  7. سبحان الله!

قواعد استخدام أسلوب التعجب

فيما يلي بعض القواعد المتعلقة باستخدام أسلوب التعجب:

  • يستخدم أسلوب التعجب للتعبير عن الانفعالات والمشاعر المختلفة، مثل: الفرح، الحزن، الإعجاب، الاستغراب.
  • يمكن استخدام أسلوب التعجب في العديد من المواقف، مثل: التعبير عن الدعاء أو التوسل، أو التعبير عن التمني أو الرجاء.
  • يُعرب أسلوب التعجب بإحدى الصيغتين التاليتين: "ما أفعله" أو "أفعل به".
  • لا يجوز حذف المتعجب منه، إلا إذا دل دليل على المحذوف.
  • لا يجوز تقديم المتعجب منه على فعل التعجب.
  • لا يجوز الفصل بين ما التعجبية وفعل التعجب بالمتعجب منه.

وهكذا، فإن أسلوب التعجب هو أسلوب مهم من أساليب الكلام، ويُستخدم للتعبير عن الانفعالات والمشاعر المختلفة.


شروط صياغة أسلوب التعجب

يشترط لصياغة أسلوب التعجب توافر الشروط التالية:

  1. أن يكون الفعل المراد التعجب منه ثلاثيًا، سواء كان فعلًا سالمًا أو معتلًا، مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"، "ما أصعب هذه الأيام!".
  2. أن يكون الفعل المراد التعجب منه تامًا، أي ليس ناقصًا، مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"، "ما أصعب هذه الأيام!".
  3. أن يكون الفعل المراد التعجب منه مثبتًا، أي ليس منفيًا، مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"، "ما أصعب هذه الأيام!".
  4. أن يكون الفعل المراد التعجب منه متصرفًا، أي ليس جامدًا، مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"، "ما أصعب هذه الأيام!".
  5. أن يكون الفعل المراد التعجب منه قابلاً للتفاوت، أي أن يكون قابلًا للزيادة والنقصان، مثل: "ما أجمل هذا المنظر!"، "ما أصعب هذه الأيام!".

وإذا لم يستوف الفعل المراد التعجب منه أحد هذه الشروط، فلا يمكن صياغته بصيغة أسلوب التعجب، وإنما يجب صياغته بصيغة أخرى، مثل:
إذا كان الفعل غير ثلاثي، فيمكن صياغة أسلوب التعجب بصيغة (أفعل به)، مثل: "أعظم به!".
إذا كان الفعل ناقصًا، فيمكن صياغة أسلوب التعجب بصيغة (أفعل به)، مثل: "أحسن به!".
إذا كان الفعل منفيًا، فيمكن صياغة أسلوب التعجب بصيغة (أفعل به)، مثل: "أحسن به!".
إذا كان الفعل جامدًا، فيمكن صياغة أسلوب التعجب بصيغة (أفعل به)، مثل: "أنعم به!".
إذا كان الفعل غير قابل للتفاوت، فيمكن صياغة أسلوب التعجب بصيغة (أفعل به)، مثل: "أحسن به!".

وهكذا، فإن أسلوب التعجب هو أسلوب مهم من أساليب الكلام، ويُستخدم للتعبير عن الانفعالات والمشاعر المختلفة، ولكن يجب مراعاة الشروط اللازمة لصياغته بشكل صحيح.

خاتمة: أسلوب التعجب هو أسلوب مهم من أساليب الكلام في اللغة العربية، ويُستخدم للتعبير عن الانفعالات والمشاعر المختلفة، مثل: الفرح، الحزن، الإعجاب، الاستغراب.

وهكذا، فإن أسلوب التعجب هو أسلوب غني و متنوع، يمكن استخدامه في العديد من المواقف، للتعبير عن العديد من المشاعر والانفعالات المختلفة.

حسن عبدالعزيز
هذا المقال مكتوب بواسطة: حسن عبدالعزيز
نبذة عن الكاتب
مرحبًا! أنا حسن عبد العزيز، شاب مصري يبلغ من العمر 23 عامًا من محافظة الفيوم. أعمل مدرسًا للغة العربية، شغوفٌ بنشر اللغة العربية وتعليمها للآخرين.
تعليقات